ليفربول (أ ف ب)
أوقف الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم لمباراتين، بالإضافة إلى تغريمه، بسبب سلوكه خلال «ديربي مرسيسايد» أمام إيفرتون.
وسيبدأ سلوت في تنفيذ العقوبة بدءاً من مباراة فريقه أمام نيوكاسل الأربعاء في أنفيلد، ضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين.
وأثار هدف التعادل الذي سجله القائد جيمس تاركوفسكي لإيفرتون في الوقت بدل عن الضائع في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2 على ملعب جوديسون بارك في 12 فبراير الحالي، بعض الفوضى.
وطُرد سلوت ومساعده سيبكه هولشوف من قبل الحكم مايكل أوليفر، بالإضافة إلى لاعب ليفربول كورتيس جونز، ولاعب وسط إيفرتون المالي عبدولاي دوكوريه.
وأصدرت رابطة الدوري الإنجليزي بياناً، قالت فيه إن لجنة تنظيمية مستقلة اتخذت عقوبات بحق إيفرتون، ليفربول، سلوت وهولشوف.
وقالت الرابطة في بيانها: «رأت اللجنة أن مدرب ليفربول تصرف بطريقة غير لائقة، أو استخدم كلمات مهينة، أو مسيئة، أو سلوكيات مهينة تجاه حكم المباراة ومساعده، بعد انتهاء المباراة».
وتابعت «اعترف سلوت بالتهمة، وفرضت عليه اللجنة التنظيمية الإيقاف لمباراتين وغرامة قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (89 ألف دولار)».
كما تعرّض إيفرتون لغرامة 65 ألف جنيه إسترليني (82.2 ألف دولار)، وليفربول لغرامة 50 ألف جنيه إسترليني (63.2 ألفا).
وتعرّض سلوت وهولشوف للطرد، بعد اقترابهما من أوليفر عقب الصافرة النهائية، وفي حديثه عن الحادثة في مؤتمر صحفي بعد يومين، اعترف سلوت بأن مشاعره تغلّبت عليه وأنه اتخذ القرار الخاطئ.
وتابع المدرب الهولندي: «كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف بعد المباراة، لكنها رياضة عاطفية، وفي بعض الأحيان يتخذ الأفراد قرارات خاطئة، وهذا ما فعلته بالتأكيد».
واشتبك لاعبا وسط ليفربول جونز وإيفرتون دوكوريه، بعد أن احتفل الأخير أمام الجهة المخصّصة لجماهير ليفربول، ما دفع بجونز إلى مواجهته، قبل أن يركض اللاعبون وأعضاء الجهازين الفنيين نحوهما.
وسيتواجد سلوت في المدرجات خلال مباراة الأربعاء أمام نيوكاسل، كما سيغيب عن المباراة التي يستضيف فيها ليفربول، ساوثهامبتون، في 8 مارس.
وتطبق العقوبة فقط على المباريات المحلية، ما يعني أنه سيتواجد بشكل طبيعي خلال المواجهة المرتقبة أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في 5 مارس.
كما سيكون حاضراً لقيادة فريقه في نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل في ويمبلي في 16 من الشهر المقبل.
ويتصدر ليفربول ترتيب الدوري المحلي بفارق 11 نقطة عن أرسنال الثاني، وبات الطريق ممهداً أمامه لإحراز لقبه الـ20 القياسي بالمشاركة مع مانشستر يونايتد.