الشارقة في 25 يناير / وام / أتاحت جلسات سلسلة المتحدثين في جائزة "الشارقة للتقدير الأدبي" ضمن فعاليات "مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي والتي حملت عنوان "الروائي النيجيري وولي سوينكا: في ضوء الكلمة" للجمهور باب استكشاف الطبيعة متعددة الأوجه للهوية الإفريقية التي تتجاوز الحدود الجغرافية وتتجذر بعمق في ثقافات وتقاليد شعوب القارة حيث ناقش فيها الروائي النيجيري الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1986 وولي سوينكا العلاقة بين اللغة والهوية وتطور الكلمة المنطوقة والمكتوبة من خلال مشاركته عدداً من القصص الشخصية التي أضاءت على مسيرته الأدبية المتواصلة منذ سبعة عقود.
وتحدث الأديب العالمي وولي سوينكا عن مفهوم السعادة والرضا في الحياة مسلطاً الضوء على أهمية الأصالة والحرية في التجارب الإنسانية لافتا إلى إن الهوية الإفريقية تعيش في تقاليدنا وفنوننا وحكاياتنا وهي جزء مهم من ثقافتنا وشعوبنا والفنون بمختلف أشكالها تساعد في الحفاظ على هذه الهوية.
وفي معرض حديثه عن الفرق بين المسرح والرواية وأسباب عودته إلى الكتابة الروائية أوضح الأديب وولي سوينكا أن المسرح رغم قوته يفرض حدوداً على الكاتب ففي المسرح تتخيل ما تكتب ليُعرض على الخشبة لكنك لا تستطيع تشكيل الصورة الكاملة للإنسانية والحياة أما العمل الروائي فإنه يمنحك القدرة على الإحاطة بالحياة بكل تفاصيلها مما يجعلها أكثر تعبيراً عن مشاعر الكاتب وأفكاره.