دبي في 26 فبراير / وام / أعلنت “دبي القابضة” عن إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “هبة في محلها” خلال شهر رمضان، بالشراكة مع هيئة تنمية المجتمع و”دي إتش إل جلوبال فورواردينج”، لدعم ذوي الدخل المحدود في دبي عبر توزيع سلع ومنتجات جديدة مقدمة من الشركات التابعة للمجموعة وشركائها.
وحققت المبادرة العام الماضي أثراً ملموساً، حيث تم جمع أكثر من 120 ألف منتج وسلعة بقيمة تجاوزت 7 ملايين درهم، تم توزيعها على أكثر من 10,500 مستفيد، إلى جانب إعادة توجيه 30 طناً من المواد بعيداً عن المكبات، ما يعزز مفهوم الاقتصاد الدائري. وتهدف المبادرة هذا العام إلى توسيع نطاقها وإشراك عدد أكبر من المتطوعين، حيث سيتم تنظيم سوق حيوي يتيح للمستفيدين اختيار الهدايا التي تلبي احتياجاتهم، بما ينسجم مع رؤية “عام المجتمع 2025”.
وقالت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة لدى “دبي القابضة”: “مبادرة ‘هبة في محلها’ نموذج يُحتذى به في العطاء المستدام، وتعكس قدرة الجهود المشتركة على إحداث تأثير إيجابي. نجاح النسخة الأولى زاد من التزامنا بتوسيع المبادرة هذا العام للوصول إلى عدد أكبر من المحتاجين وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول.”.
وأضاف سعيد أحمد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي: “تؤكد مبادرة ‘هبة في محلها’ أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز قيم التراحم والتكافل الاجتماعي. مع توسيع نطاقها هذا العام، سنتمكن من تحقيق أثر أعمق ودعم الأسر المستحقة بشكل أكبر، بما يتماشى مع رؤية الإمارات لمجتمع أكثر تماسكاً وتمكيناً.”.
وتسهم المبادرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف رقم (12) المتعلق بالاستهلاك والإنتاج المسؤولين، حيث يتم جمع وإعادة استخدام السلع غير المستعملة وتحويلها إلى هدايا قيّمة للمحتاجين.
وتشمل هذه السلع منتجات العناية الشخصية، الملابس، الإكسسوارات، الأدوات المنزلية، والألعاب.
وقالت فاطمة أيت بنداود، رئيسة المركز العالمي التخصصي للخدمات اللوجستية الإنسانية لدى “دي إتش إل جلوبال فورواردينج”: “نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في مبادرة ‘هبة في محلها’، والتي تعكس كيف يمكن لمجتمع الأعمال الإسهام في تحقيق تأثير إيجابي ملموس. نعمل على توظيف خبراتنا اللوجستية لتوسيع نطاق المبادرة، بما يتماشى مع أهدافنا المؤسسية في الحدّ من الانبعاثات وتحقيق الاستدامة.”.
وتضم قائمة الشركاء أكثر من 25 جهة، منها “جميرا”، “دبي باركس آند ريزورتس”، “أزاديا”، “فيرجن ميجاستور”، ومجموعة “أباريل”، إلى جانب جمعيات خيرية مثل “بيت الخير” و”دار البر”.