دبي في 26 مارس /وام/ أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن مشروع "حصاد" الزراعي، الذي تنفذه شرطة دبي على مساحة 9600 متر مربع، يمثل نموذجاً عملياً لدعم الأمن الغذائي الوطني وتوظيف الطاقات البشرية في الزراعة الحديثة، مشيدةً بالمشروع الذي يعزز الإنتاج المحلي ويساهم في التنمية المستدامة.

ويهدف المشروع، الذي أطلقته الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، إلى تدريب وتأهيل 200 نزيل ونزيلة سنوياً على الزراعة الحديثة، حيث تم حتى الآن تدريب 371 نزيلاً ونزيلة في المراحل التجريبية.

كما تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 3 ملايين درهم، بتمويل خيري، مع توقعات بإنتاج أكثر من 56 طناً من المحاصيل الزراعية سنوياً، وتحقيق عائد سنوي يصل إلى مليون درهم.

وأوضحت معالي الدكتورة آمنة الضحاك، أن المشروع يدعم البرنامج الوطني "ازرع الإمارات"، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز الأمن الغذائي في الدولة. وقالت: "يمثل هذا المشروع نموذجاً لتوظيف الحلول الزراعية الحديثة داخل المؤسسات الإصلاحية، مما يعكس التزام الدولة بتطوير قطاع زراعي قوي ومستدام".

من جانبه، أكد اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، أن المشروع يعكس رؤية شرطة دبي في تعزيز التنمية المستدامة وتأهيل النزلاء بمهارات تخصصية تمكنهم من الاندماج في المجتمع بعد الإفراج عنهم، عبر توفير فرص اقتصادية وتدريب عملي على استزراع المحاصيل وتوسيع الرقعة الزراعية.

بدوره قال اللواء مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، إن المشروع يعتمد على تكنولوجيا الزراعة الحديثة والذكية مناخياً، ما يسهم في تقليل استهلاك المياه وخفض البصمة الكربونية، وهو ما يتماشى مع إستراتيجية الأمن الغذائي لدولة الإمارات 2051.

من ناحيته أوضح المقدم محمد العبيدلي، مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء، أن المشروع يتضمن 3 أقسام رئيسية، تشمل بيوتا زراعية وأراضٍ مخصصة للزراعة التقليدية، ويعتمد على زراعة محاصيل رئيسية مثل الطماطم والخيار، حيث تم غرس 6508 شتلات من النوعين، إضافة إلى أنواع أخرى من الخضروات.