أبوظبي في 31 مارس/ وام/ أكد مسؤولو اتحادات رياضية، أن توقيع اتفاقية استضافة مقراتهم الرياضية في مبنى اللجنة الأولمبية الوطنية خطوة استراتيجية ترسخ قيم وأسس التكامل المؤسسي، وتثري العمل الرياضي وصولاً إلى أفضل مستويات التنافسية العالمية.
ووصف سعادة محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الإمارات للجودو، الخطوة بأنها محطة استراتيجية في مسارات العمل الرياضي الوطني، والحوكمة الرياضية، لدعم تعزيز العمل الرياضي، والخطط والبرامج التي تستهدف التطور، وصولاً إلى الإنجازات الرياضية لدولة الإمارات.
وأوضح أن وجود الاتحادات الرياضية تحت سقف واحد في مقر اللجنة الأولمبية الوطنية، يعكس الجهود الكبيرة التي تقوم بها اللجنة الأولمبية الوطنية، بحرصها على توفير البيئة المحفزة للعمل والدعم اللوجستي، والبرامج التطويرية الأخرى، ومفاهيم العمل المؤسسي والمهني.
وقال سعادة اللواء الدكتور محمد المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، إن هذه الخطوة تمثل مؤشراً محورياً ضمن المسارات الاستراتيجية لتطور الرياضة الوطنية، لما تحمله من رؤية عميقة في إطار الحوكمة المؤسسية، وترسيخ نهج العمل القائم على خطط مستقبلية طموحة تستهدف تحقيق إنجازات نوعية.
وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية تضطلع بدور رائد في توفير الدعم اللوجستي وتبني المبادرات النوعية، إلى جانب استشراف مستقبل الرياضة الإماراتية، بما يعزز تطورها من خلال تمكين الاتحادات الرياضية المختلفة ودعم أهدافها.
وأكد سعادة نبيل عاشور رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد، أن القرار يمنح هذه الاتحادات فرصة أكبر للتنسيق، والتعاون، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات، وعقد الاجتماعات المشتركة، بما يتماشى مع أهداف المرحلة المقبلة في الوصول إلى مستوى الإنجازات لدولة الإمارات في جميع المجالات الرياضية.
وأشار عاشور إلى الجهود الكبيرة التي بذلت من اللجنة الأولمبية الوطنية في دعم هذه الخطوة، والحرص على تنفيذها، ودفع برامج الاتحادات الرياضية، والخطط التي تستهدف التطور، والارتقاء بأداء الاتحادات الرياضية.
وأوضحت سعادة نورة الجسمي رئيسة اتحاد الإمارات للريشة الطائرة نائبة رئيس الاتحاد الآسيوي، أن توقيع اتفاقية استضافة مقرات الاتحادات الرياضية في اللجنة الأولمبية تعزز التعاون المشترك، بين هذه الاتحادات، وتسهم في دعم التقارب والتواصل لتحقيق الأهداف المنشودة، وتنفيذ الخطط والبرامج التي تستهدف التطور.
وذكرت أن الاتحادات الرياضية تستشرف مرحلة مهمة من العمل المؤسسي، وتتطلع إلى واقع أفضل يؤدي إلى تمكين جميع منتسبيها من خلال الرؤى المشتركة التي تقود في نهاية الأمر إلى تقديم الصورة المشرفة عن الرياضة الإماراتية في المحافل الخارجية.