فيينا في 28 فبراير/وام/ حصلت النمسا على موافقة المفوضية الأوروبية على تدشين أول مشروع نمساوي لتعزيز صناعة أشباه الموصلات، وفقاً لقانون الرقائق الأوروبي والذي يهدف إلى زيادة حصة أوروبا من إنتاج أشباه الموصلات من نحو 10% إلى 20% بحلول عام 2030.
يركز مشروع شركة "ams OSRAM AG"، على إنتاج أجهزة استشعار بصرية إلكترونية متطورة تستخدم في تطبيقات قطاعي التكنولوجيا الطبية وصناعة السيارات وستكون هذه التكنولوجيا المتطورة الأولى من نوعها في أوروبا، ومن المخطط أن يبلغ خط الإنتاج الجديد طاقته الكاملة بحلول عام 2030، مما يعزز دور النمسا دولة رائدة في مجال ابتكار الرقائق الدقيقة وصناعة أشباه الموصلات، وتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي في هذا القطاع الحيوي.
وسلط مارتن كوتشر وزير العمل والاقتصاد النمساوي الضوء على أهمية استثمار النمسا في مجال صناعة الرقائق الدقيقة، وقال إن "النمسا تعد واحدا من المواقع الرائدة في أوروبا بمجال صناعة الرقائق الدقيقة"، وثمن الآثار الإيجابية لاستثمار شركة "ams OSRAM AG" على موقع النمسا مركزا بحثيا وإنتاجيا للرقائق الدقيقة في أوروبا.
وتخطط الشركة النمساوية لتأسيس أول منشأة من نوعها في أوروبا متخصصة في تصنيع تكنولوجيا "CMOS" الحديثة، وإنتاج أشباه موصلات عالية الجودة مصممة للعمل في ظل ظروف صعبة ونطاق درجات حرارة قصوى تتراوح ما بين 40 درجة مئوية تحت الصفر إلى 150 درجة مئوية.
ويبلغ إجمالي حجم الاستثمار في المشروع الجديد 567 مليون يورو، منها دعم حكومي بقيمة 227 مليون يورو، مقدمة من وزارة الاقتصاد النمساوية، ما يعكس التزام حكومة النمسا بتعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى دعم مالي من المفوضية الأوروبية وفقاً لقانون الرقائق الأوروبي، في ظل توقعات بوصول إجمالي الاستثمار في المشروع إلى نحو 1.4 مليار يورو، للمساهمة في تقليل اعتماد أوروبا على سلاسل التوريد الخارجية وتعزيز الابتكار التكنولوجي في صناعة الرقائق الأوروبية.