قال الوزير الأسبق المنتدب للاستشراف والاحصائيات رئيس المؤسسة الجزائرية صناعة الغد، بشير مصيطفى أن الجالية الجزائرية بالخارج تقارب 10 مليون نسمة اي 22 بالمائة من سكان الجزائر اغلبها في دول اوربية، وان هذا الرقم يشكل موردا بشريا و اجتماعيا مهما من رؤية استشراف الجالية 2050 وهي بحاجة الى التنظم حول رؤية مستقبلية للاندماج بشكل اقوى في مسار التنمية الوطنية.
استعرض الدكتور بشير مصيطفى خلال المحاضرة التي ألقاها بمركب الثقافة سعاد حداد بولاية برج بوعريريج في إطار الذكرى عيد النصر 19 مارس 1962، العديد من المسائل التي تخص الجالية الجزائرية بالخارج، وفي مقدمتها مشكلة الجالية الجزائرية في الخارج و افاق تطورها في المستقبل من خلال مؤشرات واشارات الاستشراف، وكذا قواعد البيانات والاحصائيات عن أوضاع الجالية وتوزيعها عبر القارات من خلال عرض مرئي لمسعى مبادرة صناعة الغد من خلال انتشارها في أوساط الجالية خلال الفترة ( 2014-2024)، كما تطرق ذات المحاضر إلى الحلول التنفيذية لربط الجالية الجزائرية في الخارج بوطنها الام من خلال عمليات متماسكة على الأرض اقترحها المحاضر .
وتوجت المحاضرة التي نظمها منتدى البرج للثقافة والعلوم الذي يراسه السعيد عياشي في اول نشاط له بمساهمة مدير المجاهدين ومدير الثقافة بمناقشة واسعة بالنظر الى اهمية الموضوع في افاقه المستقبلية.
واختتمت بلقاء اعلامي لرئيس المؤسسة الجزائرية صناعة الغد مع اسرة الصحافة والاعلام التي حضرت فعاليات الندوة حول مسعى مبادرة صناعة الغد في اطلاق يقظة حقيقة وسط الجالية وامكانيات التكفل بها كمورد استراتيجي مستقبلي في خدمة التنمية الوطنية الشاملة.
للإشارة حضر اللقاء جمهور غفير من مثقفي وشخصيات الولاية و اطارات جامعة محمد البشير الابراهيمي.
نصيرة سيد علي
التدوينة مصيطفى: الجالية الجزائرية بإمكانها صناعة الفارق مع حلول 2050 ظهرت أولاً على الحوار الجزائرية.