واستحضر المشاركون في هذا البرنامج التكريمي المسيرة الفنية لمجوبي الذي اغتالته ايادي الإرهاب في 13 فبراير 1995 , مخلفا وراءه مسيرة حافلة بالإبداع والتألق في مجال الفن الرابع وأيضا في التلفزيون والسينما, وقد أجمع الحضور من طلبة ومسرحيين على خصال الراحل بصفته مبدعا "قدم مشروعا فنيا ذي قيمة" للجزائر و"امتاز أيضا بحب الناس والتواضع, وبرغبته كذلك في الاطلاع على ثقافة المجتمع المتنوعة والثرية".
وشهدت, في هذا الإطار, فضاءات المسرح الوطني الجزائري, تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية حول مجوبي تستعيد أهم أعماله وإنجازاته, وكذا وقفة ترحم بوضع إكليل من الورود أمام جدارية بالمكان الذي اغتيل فيه (مبنى المسرح الوطني محي الدين بشطارزي), وأيضا عرض مقطع فيديو يلخص مساره الفني من قراءة المخرج والمكون الهادي بوكرش وبرمجة عرض مسرحي بعنوان "حافلة تسير" من أداء الفنان طارق ناصري.