وقد تابع الحضور عروضا فردية وجماعية في ركوب الخيل واللعب بالأسلحة و إطلاق البارود والتسابق, قدمها الخيالة الذي ارتدوا أزياء الفرسان التقليدية وبأيديهم سيوف وبنادق تقليدية, في لوحات فنية أبرزت أصالة الفارس الجزائري في زيه ونبله, حسب ما أكده, لوأج, مختار عماري, ممثل الجمعية المحلية للفانطازيا وإحياء التراث, التي نظمت هذه التظاهرة.
وقد استغلت الفرق الفلكلورية المشاركة الفرصة لتقديم عروض الرحابة ورقصات فنية متعددة, إلى جانب عروض "التبوريدة ", التي يطلق فيها المشاركون الذين يرتدون أزياء موحدة, البارود في وضعيات تحاكي حركات المقاتل في ميدان المعركة.
وقد أبدى الجمهور الذي كان حاضرا إعجابه بهذه الاستعراضات الفنية ومستوى الانسجام بين جموع الفرسان, التي تتشكل من شيوخ وشباب استطاعوا جلب الجمهور بمهارتهم في ركوب الخيل والتحكم في مسارها و إطلاق البارود في نفس الوقت.
وقد شارك في هذه التظاهرة, التي نظمتها جمعية الفانطازيا لإحياء التراث ببلدية برج بن عزوز, فرسان قدموا من ولايات باتنة وخنشلة وسطيف وأولاد جلال والمغير وبريكة, إلى جانب آخرين من ولاية بسكرة, حسب ما أفاد به المنظمون.