شهدت قاعة "قبة باريس"، أمس، تجمعا سياسيًّا تحت عنوان "من أجل الجمهورية... فرنسا في مواجهة الإسلاموية"، بتنظيم من مجموعة "التضامن للعمل معًا". ويبرز من بين المشاركين شخصيتان سياسيتان من خلفيات مختلفة تجمعهما رؤية مشتركة (عدائية شديدة للجزائر وللجالية المسلمة عموما وداعمين لحرب الإبادة في غزة)، وهما برونو روتايو، وزير الداخلية وشؤون ما وراء البحار، ومانويل فالس، رئيس الوزراء السابق.