يستمر الكيان بحملته الوحشية على قطاع غزة قتلا وترويعا وتجويعا وتشريدا وخلق حالة من انعدام الحياة، بعد أن حرق الأخضر واليابس لتأليب السكان على المقاومة وحكم حماس وتحميلها مسؤولية المعاناة، كما وقع في تظاهر سكان بيت لاهيا واستغلال معاناتهم وتداعيات الوضع الإنساني للمطالبة بطرد حماس.