تشن قوات الاحتلال الصهيوني غارات جوية وقصفًا مدفعيًا مكثفًا على جنوب ووسط قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد 50 وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء، موازاة مع توسيع الجيش الصهيوني عملياته البرية في رفح وتهجير السكان قسرا، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب منع وصول المساعدات الغذائية وغلق جميع المخابز في غزة، إذ دقت وكالات الإغاثة ناقوس الخطر من تفشي المجاعة في القطاع، تتواصل هذه الإبادة الجماعية وسط صمت دولي مريب، مع تعثر محاولات إعادة إحياء اتفاق وقف إطلاق النار.