مع حلول عيد الفطر المبارك, يعود الجزائريون لممارسة سلسلة من العادات والتقاليد التي تشكل إحدى المظاهر الأصيلة للموروث الثقافي والديني المرافقة للعائلات منذ قرون, حتى وإن اتخذت بعضها صبغة أخرى فرضتها التحولات الاجتماعية والاقتصادية والزحف التكنولوجي, الذي كان له أثره الواضح على طرق الاحتفال بـ”العيد الصغير”. فمع انتشار التطبيقات التكنولوجية وسهولة استعمالها, تراجعت الكثير من التقاليد التي لطالما طبعت احتفالات …