مجتمع:
لم تغب خدمات النقل الحضري وشبه الحضري عن الأحياء السكنية والتزم الناقلون الخواص بنظام الدوام في اليوم الأول بنسب متفاوتة من خط لآخر وفق الرزنامة الولائية المسطرة . تمكنت العائلات من التنقل بكل أريحية إلى الوجهات المطلوبة لتبادل التهاني والتغافر مباشرة بعد صلاة الظهر بعد استراحة محددة المدة لم تدم سوى ساعات من صبيحة اليوم بموجب ما وفره قطاع النقل خصيصا لهذه المناسبة . فبالنسبة لحافلات طويوطا الرابطة بين وهران وارزيو وبطيوة فقد سخرت نشاطها لخدمة مستغلي هذه الخطوط باعداد معقولة تلغي الطوابير الطويلة أمام المحطات والانتظار لساعات للظفر بمقعد واحد ،أما الطاكسيات فلم تتأخر هي الأخرى عن تلبية نداء العائلات التي تسعى إلى ترسيخ شعائر العيد بمحطاتها الروحانية والاجتماعية. ولتدارك الاختلال المسجل في الصبيحة وتجاوز الركود الذي خيم على الشوارع والاحياء باشر الناقلون المقيدون نشاطهم ،وفتحوا باب الخدمة أمام الوفدين الراغبين في قضاء العيد مع الاهل والاقارب او الاستمتاع بالعطلة بفضاءات الترفيه والتسلية. بالمقابل لم تتوقف عربات الترام والتزمت بالخدمة من الساعة الخامسة صباحا إلى غاية العاشرة ليلا بالعودة إلى البرنامج السابق عبر محطاتها الرسمية من حي الصباح مرورا بوسط المدينة إلى غاية السانيا لسد كل التغيرات والاختلالات الناجمة عن الطلب المتزايد على وسائل النقل باختلاف وجهاتها على اعتبار أن العائلات الجزائرية تحرص في المناسبات على ثواب صلة الرحم وتعزيز الروابط العائلية بدرجة التوافق والتلاحم .
عربات الترام والناقلون الخواص يضمنون الاستمرارية ....تغطية شاملة عبر الخطوط