في تلك الليلة، وأنا أقف على سور الجسر، كنت أنتظر لحظة ينعدم فيها المارة، لألقي بنفسي من فوق الجسر، وأريحها من شقائها، وأرحم نفسي من هذا العذاب الذي يلاحقني. المصدر:اليوم السابع
خالد دومة يكتب: حارس الأرواح (2)