ورد في الشرع الحنيف ما يدل على الفرق بين صلاة التهجد وقيام الليل، قول الصحابي الجليل الحجاج بن غزية رضي الله «يحسَبُ أحَدُكم إذا قام من الليل يصلي حتى يصبِحَ أنَّه قد تهجَّدَ، إنَّما التهجُّدُ المرءُ يصلِّي الصلاةَ بعد رقدةٍ، ثمّ الصّلاة بعد رقدةٍ، وتلك كانت صلاةَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له»