لا يعاد في غزة سوى القهرِ الملازمِ لكل موجة نزوح، فتلك هي الطقوس التي رافقت عيد غزة، الصدمة والمباغَتة بأوامرِ النزوح والإخلاء صباح اليوم الثاني والثالث من العيد.