بغداد اليوم- متابعة

أعلن رجل الدين الإيراني، رضا رستمي، مساء الخميس، (9 كانون الثاني 2025)، العفو وإسقاط حقه بالقضاء بعدما قامت امرأة في مطار مهر آباد وسط طهران بخلع عمامته يوم الأحد الماضي.

وقال رستمي في حديثه للتلفزيون الإيراني عما حدث في المطار "لقد أشيع أنني حذرت تلك السيدة، لكنني لم أحذرها، ولم يتم تبادل أي كلمات بيننا".

وأضاف "كنت جالساً بانتظار الطائرة التي كنت أريد التوجه إلى محافظة كرمان (شرق إيران) للمشاركة في مراسم الذكرى السنوية لاستشهاد قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، وجاءت هذه الفتاة وقامت بالتطاول وخلع عمامتي".

وأوضح "كما شاهدتم في الفيديو لم اتحدث معها ولم أقم بالحديث معها عندما قام بخلع عمامتي وقد جلست في مقعدي داخل المطار، وعلينا في مثل هذه المواقف أن نصبر ونتحمل كما يدعونا الإسلام إلى ذلك رغم إن الموقف كان صعباً بالنسبة لي".

وعن تقديم شكوى ضد الفتاة، قال "جاءني عدد من رجال الشرطة وقالوا هل تريد تقديم شكوى ضد هذه الفتاة، فقلت لا، ولم أشتك من تلك السيدة وتنازلت عن حقوقي، لقد تخليت عن حقوقي، لكن بإمكان الادعاء العام أن يأخذ حقه".

وبعد أن أثار مقطع فيديو لامرأة من دون حجاب وهي تتصادم مع رجل دين في مطار مهرآباد ضجة، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية، بعض الصور المقطوعة والصامتة من كاميرات المراقبة.

وقامت الفتاة بالاقتراب من رجل الدين رستمي وقامت بخلع عمامته وارتدتها كوشاح وقامت بالصراخ وتنادي باسم زوجها.

وفي تقريرها الأول، وقبل نشر فيديو كاميرات المراقبة، ذكرت صحيفة همشري نقلا عن شهود عيان، أن شجارا اندلع مع امرأة بسبب تعليق مسؤولين في المطار حول حجابها.