في مطلع نيسان، لا تُفتح صفحة زمنٍ جديد فحسب ، بل يُستعاد في ذاكرة الأمة صوت الأرض، ووهج التاريخ، ونبض حضارةٍ ما زالت جذورها ضاربة في أعماق الزمان. رأس السنة البابلية الآشورية ليست احتفالًا عابرًا، بل إعلان وجودٍ خالد لشعبٍ لم تهزمه المحن، ولم تَغِب شمسه عن مشرق الروح يوماً. نحن أبناء آشور كلدان سريان، […]

Inlägget من تراب بابل ونينوى.. نصوغ فجر أمّتنا من جديد dök först upp på zowaa.org.