ليلى عماشا هو العيد، كفّ الفرح السماويّ التي تربت على كتف الناس، وتمسح عن وجوههم علامات القهر وتعابير الألم، ولو قليلًا.. هو محطة لتبادل التهاني وعبارات الحمد، علامة أهل التوكّل والتسليم والصبر الجميل. هذا المجتمع الذي خاض وما يزال إحدى أقسى المراحل في تاريخه، يسطّر حكايات الصمود والصبر في كلّ حركته، وتسطع كلّها في يوم …

The post مشهد العيد.. رسالة مقاوِمة appeared first on صحيفة المراقب العراقي.