العيد فرحة تملأ القلوب وروح من المحبة والتآخي  
 القلعة نيوز: بشاير كريشان ـــ  عيد الفطر هو مناسبة إسلامية عظيمة تمثل فرحة المسلمين بعد شهر كامل من الصيام والعبادة في رمضان. يأتي هذا العيد ليجسد معاني الفرح والتآلف بين الناس، حيث تسود أجواء المحبة والتسامح، وتتعزز العلاقات الاجتماعية من خلال التزاور وتبادل التهاني.   لا يقتصر عيد الفطر على كونه احتفالًا بانتهاء شهر الصيام، بل يحمل في طياته قيمًا إنسانية واجتماعية ودينية. فهو عيد يكرّس معاني العطاء والمشاركة، حيث يؤدي المسلمون زكاة الفطر لمساعدة المحتاجين، ليشعر الجميع بفرحة العيد دون تمييز. كما يُعد فرصة لتجديد الروابط العائلية وزيادة التراحم بين الأصدقاء والجيران.   تختلف مظاهر الاحتفال بعيد الفطر بين البلدان والثقافات، لكنها تشترك جميعها في بعض العادات والتقاليد الأساسية، كصلاة العيد التي تُقام في اليوم الأول، وإعداد الحلويات الخاصة بالعيد فلكل دولة مأكولاتها المميزة، مثل الكعك والمعمول والحلويات التقليدية، أما في الأردن فتزدهر موائد العيد بالحلويات الخاصة حسب المكان فتتنوع من الشمال وحتى الجنوب ففي اربد قراص العيد أما في معان فيتربع الكعك المعاني على مائدة الضيافة.   العيد ليس مجرد احتفال، بل هو مناسبة تحمل في جوهرها أسمى معاني الإنسانية والتواصل والتكافل. إنه عيد المحبة والسلام، الذي يجمع الناس على الفرح والسرور، ويذكّرهم بأهمية التراحم والمودة، هو مناسبة ينتظرها الجميع بلهفة كل عام. كل عام وأنتم بخير، وأعاد الله عليكم بالخير واليمن والبركات. .