شهدت مدينة بغداد جريمة مروعة راح ضحيتها البلوغر العراقية الشهيرة شوق العنزي، التي عُثر على جثتها داخل إحدى الشقق في حي العدل غربي العاصمة، وذلك في أول أيام عيد الفطر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الجثة عُثر عليها وعليها آثار ضرب بآلة حادة على الرأس، ما أثار الشكوك حول أسباب وملابسات الحادثة. وفي بادئ الأمر، لم يكن هناك تأكيد حول هوية الضحية، ليتم لاحقاً التعرف عليها، وسط صدمة كبيرة بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.


 وبعد جهود مكثفة، تمكّنت مديرية مكافحة إجرام بغداد بالتعاون مع مكافحة إجرام الحبانية من إلقاء القبض على المشتبه به الرئيسي، وهو شاب من مواليد عام 2003، حاول الفرار إلى محافظة الأنبار بعد تنفيذ الجريمة.

وأظهرت التحقيقات الأوّلية أن الجريمة كانت بدافع السرقة، حيث اعترف الجاني بارتكاب الجريمة، فيما ضبطت قوات الأمن سلاحاً نارياً (مسدس) كان بحوزته وقت القبض عليه.

وتواصل السلطات الأمنية العراقية تحقيقاتها للكشف عن كامل تفاصيل الجريمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هناك شركاء آخرون متورطون في القضية.


.