المنامة - 25 - 3 (كونا) -- أشاد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني اليوم الثلاثاء بموافقة مجلس الوزراء البحريني على ترشح المملكة رسميا لنيل عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي واعتبر أن هذه الخطوة تهدف الى تعزيز دورها كشريك دولي فاعل في إرساء الأمن والسلام والعيش المشترك.
وقالت وكالة الانباء البحرينية (بنا) ان الزياني اوضح ان ترشح المملكة يسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة وخدمةالإنسانية كنهج راسخ في ظل القيادة الحكيمة وان شغل بلاده لهذا المنصب الدولي يمثل تجسيدا للرؤية الملكية السامية وتوجهات حكومة البحرين في توطيد الشراكة الدولية لإحلال السلام والازدهار الإقليمي والعالمي وتعميق التضامن والأخوة الإنسانية.
واضاف انه يسهم ايضا بإقامة العلاقات الدولية وتنميتها على أسس من الود والتفاهم واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها ومراعاة المصالح التنموية المشتركة والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعرب عن شكره وتقديره للدول العربية والإسلامية ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ على مواقفها الداعمة لمملكة البحرين وتزكيتها للترشح الى مقعد غير دائم في مجلس الأمن وللمرة الثانية في تاريخها بعد عامي (1998-1999) وغيرها من الدول والمجموعات الشقيقة والصديقة على ثقتها في الدبلوماسية البحرينية ومبادئها المتزنة وما تتمتع به من إرث حضاري عريق وقيم إنسانية وحضارية نبيلة وقدرات إبداعية على التكيف ومواجهة التحديات.
واعرب عن تطلع مملكة البحرين من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن إلى تفعيل دور المجتمع الدولي في ترسيخ التضامن والازدهار وحفظ السلم والأمن الدوليين واضعة في مقدمة أولوياتها ترسيخ السلام المستدام والحوار في تسوية النزاعات وتعزيز العمل الانساني في إغاثة المتضررين من الكوارث والأزمات ومكافحة التطرف والإرهاب.
كما شدد على تطلع البحرين لضمان الأمن السيبراني والبيئي والغذائي والمائي والبحري وتعزيز فاعلية التعاون الدولي متعدد الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة ورفع الثقة في تأدية مجلس الأمن واجباته بشفافية وكفاءة وشمولية مؤكدا حرص البحرين على مواصلة إسهاماتهاالدبلوماسية في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار الحضاري.
واشار الى ان البحرين ومن خلال عضويتها الفاعلة في منظمة الأمم المتحدة لأكثر من خمسة عقود وتطلعها لعضوية مجلس الأمن وفي سياق رئاستها الحالية لمجلس جامعة الدول العربية وشراكاتها الاستراتيجية الدولية المتوازنة والبناءة ستواصل جهودها في متابعة تفعيل المبادرات الرائدة للملك والتي أقرتها القمة العربية ال33 بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط ودعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وقبول عضويتها في الأمم المتحدة.
كما اكد حرصها على توفير الخدمات التعليمية والصحية للمتأثرين من الصراعات وتطوير التعاون العربي والدولي في مجال التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي ودعم أهداف التنمية المستدامة ومبادئ ميثاق المستقبل ومقاصده السامية. (النهاية)
خ ن ع / ر ج