مدريد - 1 - 4 (كونا) -- قدم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الثلاثاء استراتيجية العمل الخارجي الجديدة للفترة (2025-2028) والتي تشكل خريطة الطريق للسياسة الخارجية الإسبانية للأعوام الأربعة المقبلة في سياق جيوسياسي يشهد تغيرات عميقة.
وقال ألباريس في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء ان الاستراتيجية الجديدة توفر الإطار اللازم لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية مشيرا إلى انها استراتيجية طموحة وواقعية تستجيب للسياق الدولي الجديد وترتكز على الدفاع القوي عن مصالح إسبانيا وقيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والدفاع عن التعددية والتنمية المستدامة والالتزام بالتماسك الاجتماعي.
وأضاف ان الاستراتيجية تقود إسبانيا للعب دور دولي أكبر يتوافق مع الثقل السياسي والاقتصادي لإسبانيا ووضع هذا النفوذ في خدمة التعددية والتعاون الدولي والالتزام الراسخ بالتكامل الأوروبي.
وأوضح ان هذه الاستراتيجية تركز على أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وشمالي افريقيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وتتناول كيفية تعزيز تحالفات إسبانيا مع لاعبين متزايدي الأهمية في السياق الجيوسياسي.
ولفت إلى ان الاستراتيجية تهدف إلى "الدفاع عن قيمنا في العالم وتحديد مصالحنا وكل هذا بهدف ضمان وحماية رفاهية الشعب الإسباني وخطط شبابه".
ولتحقيق أهداف الاستراتيجية قال ألباريس إن الاستراتيجية تنص على إعادة تكييف أدوات العمل الخارجي من خلال إعادة نشر الشبكة الدبلوماسية والرقمنة القنصلية وتعزيز الدبلوماسية العامة في المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والثقافية.
وأفاد بأنه تم إعداد الاستراتيجية بالتنسيق مع الوزارات الأخرى ومن خلال عملية تشاركية واسعة النطاق تضم المجموعات البرلمانية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وعشرات الخبراء في العلاقات الدولية مشيرا إلى ان مجلس الوزراء وافق على النص وتم إحالته إلى البرلمان للنظر فيه ومناقشته. (النهاية) ه ن د / ر ج