رام الله - 2 - 4 (كونا) -- أكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأربعاء رفضها الكامل لما أعلنه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إقامة ما يسمى بمحور (موراج) لفصل مدينة رفح عن مدينة خانيونس وتقسيم جنوب قطاع غزة.
واعتبرت الرئاسة في بيان صحفي أن هذا الاعلان بمثابة مؤشر حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلال قطاع غزة وتقسيمه.
وقالت "إن هذا المخطط الإسرائيلي مرفوض ومدان وهو مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوما أن قطاع غزة هو جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967".
وطالبت المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري لوقف المجاعة الهادفة لجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لتنفيذ خطة التعافي والبدء بإعادة الاعمار بوجود أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشارت الرئاسة إلى ان الصمت الدولي هو الذي شجع الاحتلال على التمادي في تحدي القانون الدولي ومواصلة ارتكاب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وأرضه مطالبة بإجبار دولة الاحتلال على الخضوع للشرعية الدولية ووقف عدوانها وجرائمها.
وكان رئيس وزراء الاحتلال قال في تصريح له اليوم "نسيطر على محور (موراج) في منطقة تل السلطان ونعمل على تقطيع أوصال قطاع غزة ونشدد الضغط خطوة تلو الخطوة حتى يسلموننا المختطفين". (النهاية)
ن ق / ر ج