شّن سرب من الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مناطق عدة في جنوب سوريا، وقرب دمشق، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس مسؤولية تل أبيب عن الغارات، مشدداً على عدم السماح للجيش السوري بالتمركز في "المنطقة الآمنة".
قتلى وجرحى
وقالت مصادر متابعة لـ"المدن"، إن غارات إسرائيلية استهدف أسلحة ثقيلة للجيش السوري الجديد في الفرقة الأولى، وقرب تل المانع في مدينة الكسوة، في ريف دمشق الجنوبي، كما شهد تل الحارة في ريف درعا الشمالي، غارات جوية مماثلة.
كما دوّت انفجارات في محيط مدينة أزرع في ريف درعا الغربي، نتيجة غارات إسرائيلية استهدف اللواء 112، كما شهدت منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي، سلسلة غارات جوية، فيما سمع دوي عدة انفجارات في ريف القنيطرة.
وأكدت المصادر أن الغارات الإسرائيلية استهدف أسلحة ثقيلة أبرزها دبابات في الكسوة، وذلك بعد يومين على نقلها من قبل وزارة الدفاع من مناطق في ريف درعا، وهي أسلحة كان قد تركها جيش النظام المخلوع خلفه، منذ سقوط نظام الأسد.
وتحدث سكان لـ"المدن"، عن أن الطائرات الإسرائيلية لم تفارق أجواء جنوب سوريا منذ ساعتين، وسط سماع أصوات انفجارات عنيفة.
يأتي ذلك بعد غارات مماثلة استهدفت الحدود اللبنانية- السورية من جهة بلدة سرغايا في ريف دمشق الغربي، وسط أنباء عن سقوط قتيلين وعدة جرحى، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المنطقة الآمنة
في الأثناء، أكد كاتس مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن الغارات على جنوب سوريا. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن كاتس قوله: "لن نسمح بأن يكون جنوب سوريا مثل جنوب لبنان".
وأضاف أن "أي محاولة من جانب النظام السوري أو التنظيمات الإرهابية للتمركز في المنطقة الآمنة في الجنوب ستُقابل بالنيران". وتابع: "سلاح الجو يهاجم الآن بقوة في جنوب سوريا كجزء من السياسة الجديدة التي حددناها لنزع السلاح في جنوب سوريا".
وتحدث تقارير عن توغل إسرائيلي في مناطق جديدة في جنوب سوريا، وصلت إلى الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، وإلى أطراف بلدة تسيل حتى الآن، في ريف درعا الغربي، بمنطقة حوض اليرموك.