""من الواضح أن "حزب الله" قد دخل مرحلة جديدة بعد العدوان الإسرائيلي، شكلت مشهدية يوم الأحد الماضي حداً فاصلاً بينها وبين المرحلة الماضية التي اختُتمت بتشييع الأمينين العامين للحزب السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين. وفي تقدير الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، فإن الحزب يقوم في هذه المرحلة الجديدة، بعملية تقييم لما جرى خلال الحرب وما بعد الحرب وخلال التشييع، وعلى ضوء ذلك، سيكون الحزب أمام تحالفات جديدة.ويؤكد المحلل قصير ل""، أن "حزب الله" حريص على التعاون مع الحكومة والعهد الجديد سواء في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي أو ملف إعادة الإعمار وتطبيق اتفاق الطائف.وبالتالي، وبعد نيلها الثقة، تواجه حكومة "الإنقاذ والإصلاح"، وفق قصير، أكثر من تحدي وأهمها على المستوى الأمني، إستمرار العدوان الإسرائيلي واستمرار الإحتلال، وسبيل مواجهة هذا الإحتلال وإزالته.أمّا في الشقّ السياسي والإداري والمالي، فيتحدث قصير عن مرحلة أولى، تشمل التحضير للإنتخابات البلدية، ومعالجة أزمة الكهرباء والإصلاح المالي وصولاً إلى ملف التعيينات الإدارية والعسكرية.أمّا في مرحلة لاحقة، فيشير قصير إلى الإستراتيجية الدفاعية أو الأمنية. ورداً على سؤال حول أولوية تنفيذ القرار الدولي 1701 على غيره من العناوين، خصوصاً في ظل الأمر الواقع الحالي المتمثل بتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، لا يُنكر قصير أهمية تنفيذ القرار 1701 القصوى وبالتوازي معه، ملف إعادة الإعمار.