شددت حركة حماس، على أن نتائج التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي بشأن هجوم 7 تشرين الأول 2023، والتي أظهرت وجود إخفاقات كبيرة في التوقع والتصدي للهجوم، تؤكد تفوق الإرادة الفلسطينية على الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن نتائج التحقيقات تبرز إخفاقات كبيرة تكشف عن تفوق الإرادة الفلسطينية، مشيرًا إلى قدرة العقل الأمني لكتائب القسام على هزيمة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وأضاف أن "غطرسة المستعمر الصهيوني ستظل تمنعه من رؤية حقيقة هذا الشعب العظيم الذي يسعى لانتزاع حريته واستقلاله".
من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نتائج التحقيقات أظهرت أن الجيش فوجئ بشدة بهجوم 7 تشرين الأول وبالعدد الكبير من المقاتلين الذين تمكنوا من اجتياح المستوطنات والقواعد العسكرية المحاذية لغزة. كما بينت التحقيقات أن الجيش كان مفاجئًا بسرعة المقاتلين الفلسطينيين وجودة التخطيط للهجوم الذي فاق توقعاته.
وأقرت التحقيقات بأن مقاتلي حماس سيطروا بالكامل على فرقة غزة، وأن الجيش الإسرائيلي فقد السيطرة على المنطقة المحاذية لغزة لنحو 10 ساعات. كما أظهرت التحقيقات أن الجيش كان يعاني من شعور بالغرور والتفوق الاستخباري، حيث كان هناك اعتقاد خاطئ بأن الجيش الإسرائيلي سيتلقى تحذيرًا قبل أي هجوم فلسطيني محتمل.
وكان عدد من المسؤولين الإسرائيليين قد أقروا في وقت سابق بتحملهم المسؤولية عن الإخفاقات في التصدي للهجوم، وقدّم عدد منهم استقالاتهم بسبب ذلك.