""التطورات المتسارعة في جنوب سوريا، بدأت ترسم مشهداً جديداً في سوريا بشكل عام مع اتساع التصعيد الميداني والتوسع الإسرائيلي بعد احتلال جبل الشيخ والوصول إلى مناطق سورية على تماسٍ مع الحدود اللبنانية – السورية. وتترافق التطورات التي مع مواقف إسرائيلية على المستوى عينه من التصعيد والتهديد، وهي تطرح مجموعة أسئلة تتناول مصير الجنوب السوري وانعكاس الإحتلال الإسرائيلي على هذه المنطقة.ومن المتوقع أن تُؤدي الإشتباكات الأخيرة في جرمانا، والدخول الإسرائيلي على خطّ أحداث فردية، إلى خلط الأوراق عشية القمة العربية الإستثنائية في القاهرة يوم الثلثاء المقبل، كونها ستطرح ملف الإحتلال الإسرائيلي في لبنان كما في سوريا إضافةً إلى وضع غزة والضفة الغربية.وتضع مصادر سياسية في الحزب التقدمي الإشتراكي، هذه العملية في سياق المخططات التوسعية لإسرائيل باتجاه الجنوب السوري، وتقول ل""، إن تسارع الأحداث يثير موجةً من المخاوف من المستقبل، في ظل ما تسعى إليه إسرائيل من استغلال للوضع في سوريا من أجل توسيع نفوذها والسيطرة على الأرض.وإذ تحذر المصادر من محاولات إرساء تفاهمات جديدة بالقوة والنار والفتنة، فهي تشدد على أهمية وقوف أهل القرى والبلدات في الجنوب السوري بوجه أي مشروع إسرائيلي لاستغلال أي حادث أمني وبذريعة "حماية الدروز"، وذلك من أجل احتلال المنطقة وتغيير الحدود والخرائط في جنوب سوريا وفرض معادلات ميدانية جديدة.