بقلم الدكتور جيلبير المجبر لم يكن التشييع الحاشد الذي شهدته بيروت مجرد وداع لقيادة راحلة، بل كان استعراضًا لمحاولة تثبيت صورة قوة بدأت تتآكل من الداخل قبل الخارج. في ظاهر الأمر، كان المشهد مليئًا بالشعارات والهتافات التي اعتاد الحزب ترديدها كلما وجد نفسه في مأزق، لكن بين السطور، كان هناك اعتراف ضمني بأن الأمور لم …