يبدو المشهد مثاليّاً، ولا شيء ينغصّه. فالملابس جديدة، والوجوه هانئة، كأن الحياة بهية والجو بديع. بل تتلوّن الجلابيب أكثر كل سنة، وتبدو أغلى تكلفة وأرفع جودة. فهل صار المغاربة أغنى، حسب مظاهر الرفاهية "الجلبابية"؟ وما الذي يحدث في جيوب هذه الجلابيب قبل العيد؟

The post المغرب… مَن أثقلَ جيوب العيد؟ appeared first on السفير العربي.