بينما كان النظام العربي الرسمي بزعامة الرياض والقاهرة ينتظر أن تؤدي نهاية الحرب التي أعقبت طوفان الأقصى إلى تبني المعادلة التي رسمتها السعودية بثنائية التطبيع والدولة الفلسطينية، وبينما كان لبنان بحلته الرئاسية والحكومية الصديقة لواشنطن ينتظر حزماً إسرائيلياً بوجه الانتهاكات الإسرائيلية، ويتوقع تسريعاً في تسهيل تمويل إعادة الإعمار بما يتيح تسريع وضع ملف سلاح …