""يوضح عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب قاسم هاشم، في حديث إلى ""، على هامش جلسة الثقة بالحكومة، أنه في السياق التاريخي لجلسات الثقة، لم تسقط أي حكومة، ويعتبر أن الثقة ستكون مريحة للحكومة لأن أغلبية الكتل النيابية مشاركة، وكل كتلة تشارك في الحكومة تمنحها الثقة تلقائيًا.أما فيما يتعلق بموقف التيار الوطني الحر وكتلته النيابية، فيشير إلى أنها لا تشارك في الحكومة، ومن الطبيعي أن تكون معارضة لها، ومن حقها ألّا تمنحها الثقة. وهذا أمر مفروغ منه، فعندما لا تُمنح كتلة فرصة للمشاركة، فمن البديهي أن تكون في صفوف المعارضة.ويلفت إلى أنه في اللعبة الديمقراطية والبرلمانية، وفي ظل تشكيل الحكومات، لا يمكن القول إن التيار الوطني الحُر ظُلم، فقد كانت له مشاورات مع الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة، ولم نعلم إلى أي مدى كان هناك تفاهم أو اختلاف في تبادل الآراء، وكان من الممكن أن يشارك في الحكومة، بل كان من المفترض أن يشارك.وينبّه إلى أن هناك ظروفًا استثنائية وغير طبيعية فرضت تشكيل هذه الحكومة، فهذه المرحلة تخطّت كل المعايير الطبيعية إلى ما هو غير طبيعي.ويوضح موقف كتلة التنمية والتحرير من الحكومة، وهو الأساس في كيفية إعداد خطة الإعمار، لأن ما يتعرّض له الجنوب وما دفعه من ثمن، هو من أجل هذا الوطن، وليس من أجل منطقة أو مكوّن بعينه، وإنما في سياق الدفاع عن الوطن.