الحرة- في يوم عادي، تجلس سارة خلف مكتبها في قسم خدمة العملاء، تراقب شاشة الكمبيوتر بينما تنتظر اتصالًا جديدًا. اعتادت سماع نغمة الهاتف ترن باستمرار، والرد بصوت هادئ: “كيف يمكنني مساعدتك؟”. لكن في الأشهر الأخيرة، بدأت تسمع أكثر عن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يمكنها القيام بعملها بسرعة وكفاءة، دون الحاجة إلى استراحة قهوة أو يوم …