الضحية آدم يخرج عن صمته ويؤكد استعداده لمواجهة سليمان الريسوني أمام أي هيئة دولية، نافياً المزاعم السياسية ومعتبراً أن مناورات الريسوني لا تهدف إلا لتضليل الرأي العام الدولي وتحريف مسار العدالة.