جيراندو يحاول خداع الرأي العام بادعاء الولاء للثوابت الوطنية، لكن مواقفه السابقة الموثقة تكشف عن تاريخ من الإساءة للمؤسسات السيادية وعلى رأسها الملكية، في تناقض صارخ يكشف ازدواجيته.