أعاد وزير العدل السابق، مصطفى الرميد، تسليط الضوء على الحادثة المأساوية التي راح ضحيتها بائع السمك محسن فكري، وهي الواقعة التي فجّرت موجة من الاحتجاجات بمدينة الحسيمة، عُرفت لاحقًا بـ"حراك الريف".