ان الزائر لمركز جماعة انزالة لعظم اقليم الرحامنة التي تسكنها ساكنة بسيطة تعتمد على ابسط طرق كسب العيش سيتوقف هذه الأيام عند مغرب اخر مستبعد من اهتمامات المسؤولين ؛فكيف الحال لمجموعة من ساكنة مركز جماعة انزالة لعظم تعيش ازمة خانقة منذ مايزيد عن اربع سنوات جراء انفجار مجريات الصرف الصحي الأمر الذي اصبح يشكل تهديدا مستمرا لصحة المواطنين ؛وفي ظل هذه الوضعية الماساوية قام السكان بتقديم شكايات في الموضوع من اجل رفع الضرر عنهم لكل من رئيس الجماعة والسلطات المحلية من أجل تجاوز هذا الوضع الخطير الذي اصبح يهدد صحة السكان لكن بدون جدوى ؛ومن خلال هذه الوضعية الخطيرة التي يتخبط فيها السكان والتي رصدتها جريدة "حقا ئق بريس"بعين المكان يتساءل المهتمون والمتتبعون عن دور المجلس الجماعي الذي ظل جامدا منذ انتخابه وعاجزا عن تقديم مبادرات جادة تخرج الساكنة من هذا المشكل وتنقذ مايمكن انقاذه