بغض النظر عما يفعله أخنوش في محيطه، وفي الدائرة الحكومية الضيقة، حيث لا صوت يعلو على صوته، وحيث يوزع كل الملفات على هواه، بغض النظر عن المهام الموكولة للوزراء المعنيين، كما حصل مؤخرا مع الوزيرة ليلى بنعلي المكلفة بالطاقة بينما جرى إبعادها عن الصفقات الضخمة للهيدروجين الأخضر، وكما حصل في وقت سابق مع وزير التشغيل …

The post تحليل إخباري | أصدقاء أخنوش يكتسحون المؤسسات الدستورية وخصومه يغادرونها appeared first on الأسبوع الصحفي.