بمناسبة حلول عيد الفطر 2025، واحتفال الأمة الإسلامية به على مدار هذا الأسبوع في المملكة المتحدة وحول العالم، حرصت العائلة المالكة البريطانية التي لا تفوت مناسبة إلا وقد أعطتها حقها، على إرسال التهنئة والمباركات للامة الإسلامية بمناسبة العيد.
وشارك الحساب الرسمي للعائلة المالكة البريطانية، على منصتي انستغرام وإكس، صورة مكتوب عليها عيد مبارك، وجاء التعليق على الصورة كالآتي: "إلى كل المسلمين الذين يحتفلون في المملكة المتحدة وحول العالم، كل عام وأنتم بخير".
ولاقت الصورة تفاعلا واسعا من قبل رواد السوشيال ميديا، الذين حرصوا الرد على تهنئة العائلة المالكة للأمة الإسلامية.
كان قد شارك الحساب الرسمي للعائلة المالكة البريطانية من خلال إنستغرام وX (تويتر سابقاً)، كارت معايدة بمناسبة شهر رمضان الكريم، عبارة عن مئذنة جامع مكتوب من تحتها باللغة الإنجليزية: "رمضان مبارك"، وأرفق حساب العائلة المالكة في تعليقه على المشاركة التالي: "نتمنى لجميع المسلمين في المملكة المتحدة والكومنولث وفي جميع أنحاء العالم رمضان مباركًا وسالماً".
كما ذهب الملك تشارلز والملكة كاميلا في نزهة ملكية لزيارة المجتمعات الإسلامية في لندن، وذلك لتهنئتهم بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، وفي لافتة لطيفة قررا أن يُشاركا بأنفسهما في مظاهر الاحتفال.
وبدأت جولة الملك تشارلز والملكة كاميلا في دارجيلنج إكسبريس، وهو مطعم هندي أسسته الشيف الشهيرة أسماء خان، وجلس الزوجان الملكيان مع خان للمساعدة في تعبئة التمور لإرسالها إلى المستشفيات المحلية، وذلك لمعرفتهما الجيدة بتقليد أكل التمر على الإفطار.
كما برع الملك تشارلز في هذه المهمة، ومزح عندما أشادت خان بقدراته في تعبئة التمور، وقالت له خان: "أنت تقوم بتعبئة التمور بشكل أسرع من قدراتي". وعلقت خان على هذه المبادرة قائلة: "لم أكن أدرك أن الملك سيكون بهذه السرعة".
م التقى الملك والملكة بطاقم العمل المكون بالكامل من النساء، ونشر الحساب الرسمي للعائلة المالكة البريطانية فيديو قصيرًا للملك والملكة أثناء تعبئتهما التمور، وجاء التعليق كالتالي: "التعبئة في دارجيلنج اكسبرس. تقليديًا، يتم تناول التمر كأول طعام للإفطار عند غروب الشمس خلال شهر رمضان. وساعد الملك والملكة في تعبئة التمور التي سيتم إرسالها إلى المستشفيات المحلية لتناول الإفطار خلال الشهر الفضيل".
وانضم الزوجان الملكيان إلى خان ورئيس الطهاة، آشا برادان، في المطبخ، حيث قاموا بتوزيع صناديق البرياني للتبرع بها إلى منظمة Doorstep، وهي منظمة تساعد العائلات في عملية العثور على سكن دائم. ثم انتقل الزوجان خلال جولتهما، لزيارة أبناء الجالية السورية في لندن في مطبخ عماد السوري.
قد يهمك أيضــــــــــــــا