في إطار النقاش العام حول البند 4 في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نددت عدة منظمات غير حكومية بالوضع المتردي في مخيمات تندوف في الجزائر، حيث يعيش اللاجئون الصحراويون تحت ظروف قاسية. وفي ظل غياب التحرك الفعال من السلطات الجزائرية، طالب المتدخلون المجتمع الدولي بالضغط على الجزائر من أجل تحمل مسؤولياتها والعمل على إيجاد حل سياسي يضمن الحقوق الأساسية للاجئين الصحراويين.