بعد أزمة طويلة مع إسبانيا انتهت بهدوء، بدأت الجزائر في إعادة العلاقات مع فرنسا، عقب توتر دبلوماسي نشأ بسبب اعتراف الرئيس ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. لقد مهدت المزايدات السياسية الجزائرية والمواقف المتطرفة من اليمين الفرنسي الطريق للواقعية السياسية.