شغل من ينعتون بـ”ولاد لفشوش” الرأي العام في شهر رمضان بالخصوص، وتبين أن “الترمضينة” ساهمت في مضاعفة غاراتهم ورفع مؤشرات اعتداءاتهم، حيث تناقلت وسائل الإعلام وخاصة منصات التواصل الاجتماعي هجمات عنيفة لأبناء وبنات لفشوش في كثير من المدن، حتى تحولوا إلى كتائب مدججة بالعنف والهمجية أحيانا. لا يمر شهر فضيل دون أن يتحفنا واحد من …

The post غارات أبناء “الفشوش” أو عندما طلب الحسن الثاني من وزرائه إعادة تربية أبنائهم   appeared first on الأخبار جريدة إلكترونية مغربية مستقلة.