ما يُحمد لبعض المراكز البحثية الرصينة في بلادنا، ولبعض الباحثين ذوي الباع الطويل، أنهم انبروا إلى تفكيك الخطاب المناهض لوحدتنا الترابية والوطنية، ومنها فِرْية، “الشعب الصحراوي“، الذي بقدرة قادر، يُقْصر على الحيّز الذي كان تحت الإدارة الإسبانية، أي أن الصحراء تكُفُّ أن تكون خارج هذا الفضاء، أو نظام العيش الذي يشمل ساكنة ما كان يعرف […]