يذكّرنا باديو، إن "الفلسفة لا تكتب للراحة، بل للاضطراب، لا لإعادة التأكيد، بل لإحداث القطائع." فهل نحن مستعدون لمواجهة الحقيقة حين تظهر لا كمعطى، بل كمجال مفتوح للفعل؟ المغرب بين الجدل والصيرورة التاريخية لا تُبنى الأمم على المعطيات الثابتة، بل على التناقضات التي تحكم حركتها، على صراع الأفكار، على التوتر المستمر بين السلطة والمجتمع، بين […]

The post لماذا نتأمل؟ appeared first on تيل كيل عربي.