خولة العدراوي شهدت المملكة المغربية، في إطار الدينامية الدبلوماسية التي تجمعها بفرنسا، استقبالًا رسميًا لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، الذي حلّ بالمغرب على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين. وقد كان عبد الرحمان الوفا ضمن الشخصيات البارزة التي حضرت مراسم الاستقبال، حيث يعكس حضوره الأهمية التي توليها المملكة لتعزيز الروابط الاستراتيجية مع فرنسا، باعتبارها شريكًا تاريخيًا في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. وخلال هذه الزيارة، أجرى رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي والوفد المرافق له سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين المغاربة، تم خلالها التباحث حول سبل توطيد العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالات التنمية المستدامة، والتعاون البرلماني، والاستثمار، والتبادل الثقافي. كما شكلت الزيارة فرصة لتأكيد متانة العلاقات بين البلدين، المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي يشهد تحولات كبرى، حيث يسعى المغرب وفرنسا إلى تعزيز شراكتهما لمواجهة التحديات المشتركة، سواء على مستوى الأمن الإقليمي، أو الانتقال الطاقي، أو التعاون الاقتصادي. يذكر أن العلاقات المغربية-الفرنسية تشهد تطورًا مستمرًا، حيث يحرص البلدان على تنسيق جهودهما في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، ما يجعل هذه الزيارة خطوة إضافية نحو مزيد من التقارب والتعاون المثمر بين الطرفين.