إلى التي تقدرني عاقلا ومجنونا أبى القلم أن يبقى مرفوع الرأس، سقط فبدأت رحلة الكتابة بعد صراع مرير مع البياض، في هذا الركن القصي من زاوية البيت محاوراً الليل، أنا الذي ربطت علاقة حميمية معه بشكل جنوني، في هذه اللحظات عقلي شارد، أجمل الأشياء تعجبني في هذا الوقت، أقرأ بنهمٍ، أكتب بروحٍ عالية، آكل بشهية […]

ظهرت المقالة بأي حال عدت يا عيد ؟ أولاً على العمق المغربي.