تواجه المؤسسات التعليمية اليوم أزمة قيمية عميقة تتجلى في ظواهر سلبية متعددة تهدد جوهر العملية التربوية وتقوض دور المدرسة كحاضنة للقيم النبيلة. فمع تسارع التحولات