لا يملك كل مغربي أصيل وغيور إلا أن يفرح ويحمد الله ويتفاخر وهو يرى الجموع الغفيرة، على مد البصر غالبا، تقبل على الله في رمضان والعيد في المساجد والساحات العمومية والملاعب والطرقات.. في الدول الإسلامية وفي كل دول العالم. شيوخا وكبارا وشبابا وأطفالا، رجالا ونساء، قادة ومسؤولين ومثقفين وموظفين وإداريين ومهنيين وعاطلين، في المدن والقرى …

The post مغرب الحضارة: حتى لا نكون من المفلسين appeared first on أنباء إكسبريس.