حين يجتمع القائد بأبناء وطنه، لا لمخاطبتهم من برجٍ عالٍ، بل لمشاركتهم تفاصيل حياتهم، فإن ذلك ليس مجرد لقاء، بل رسالةٌ تُسطّر في صفحات التاريخ.
رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يواصل نهجه القريب من الشعب، متنقلًا بين فئات المجتمع، من الجنود الذين يحمون الأرض، إلى العمال الذين يشيدون حاضر الوطن بسواعدهم، وصولا للطلاب الذين يبنون المستقبل..
وفي كل محطة، يترك القائد بصمةً من الفكر والرؤية؛ ففي حديثه مع الطلاب اليوم، لم يكن الأمر مجرد إفطار رمضاني، بل درسٌ يُدرّس: "الشباب هم حاضر الوطن قبل أن يكونوا مستقبله، وبالعلم والعمل يمكن مجابهة التحديات."
ولأنه قائدٌ بالأفعال قبل الأقوال، كانت مضاعفة مخصصات التعليم العالي شاهدًا على هذا الاهتمام، تلتها قراراتٌ شجاعة وجديرة بالتقدير، كجعل النقل الجامعي مجانًا للفئات الهشة، وتوسيع التأمين الصحي ليشمل الطلاب، وإنشاء ملحق جامعي يتسع لـ 11 ألف مقعد، ليفتح آفاقًا جديدة أمام أبناء الوطن.
هذه خطوات ليست عابرة، بل معالم في طريق بناء موريتانيا أكثر ازدهارًا، وأكثر إيمانًا بأن مستقبلها يُصنع اليوم.. فله منّا الشكر والاحترام، ولفكرِه المستنير كل التقدير.